عبد الجواد الكليدار آل طعمة

251

معالم أنساب الطالبين في شرح كتاب " سر الأنساب العلوية لأبي نصر البخاري "

كثير بن عبد الرحمن وحسان السراج والسيد بن محمّد الحميري ، وقد رجع السيد ابن محمّد عنه واعتذر إلى جعفر بن محمّد عليه السّلام بقوله : تجعفرت باسم اللّه واللّه أكبر * وأيقنت أن اللّه يعطي ويغفر وفيها يقول : ولا تأمل حيا برضوى محمّد * وان عاب جهال فعالي وأكثروا وما كان قولي في من حوله دائبا * معاندة مني لنسل المطهر ولد محمّد بن علي أبا هاشم عبد اللّه بن محمّد بن علي عليه السّلام لأم ولد ، حبسه الوليد بن عبد الملك في شئ كان بينه وبين زيد بن الحسن وأراد قتله ، فوفد عليه علي بن الحسين وسأله في اطلاقه فأطلقه ، ثم قتله سليمان بن عبد الملك ، سقاه السم فمات بالحميمة والبلطاء من أرض الشام لا عقب له . « 1 »

--> ( 1 ) . وتفصيل ذلك في كتاب « مقاتل الطالبيين ص 126 » لأبي الفرج الاصفهاني : وعبد اللّه بن محمّد بن علي بن أبي طالب ويكنى أبا هاشم أمه أم ولد تدعى نائلة ، وكان لسنا خصما عالما ، وكان وصيّ أبيه وهو الذي يزعم الشيعة من أهل خراسان أنه ورث الوصية عن أبيه ، وأنه كان الامام وانه أوصى إلى محمّد بن علي بن عبد اللّه بن العباس ، وأوصى محمّد إلى إبراهيم الامام فصارت الوصية في بني العباس من تلك الجهة . ودس سليمان بن عبد الملك سما اليه فمات منه بالحميمة من أرض الشام . وفد أبو هاشم إلى سليمان بن عبد اللّه يقضى حوائجه ثم تجهز للمسير إلى المدينة فقدم ثقله وأتى سليمان ليودعه . فحبسه سليمان حتى تغدّى معه في يوم شديد الحر وخرج نصف النهار وسار ليلحق فعطش في مسيره ، فدس اليه سليمان شربة فلما شربها فتر فسقط ، وأرسل رسولا إلى محمّد بن علي بن عبد اللّه بن العباس وعبد اللّه بن الحرث بن نوفل يعلمهما حاله فخرجا اليه فولياه حتى مات ودفن في أرض الشام ، وأوصى إلى محمّد بن علي بن عبد اللّه بن العباس . ( راجع في ذلك أيضا « الإمامة والسياسة 2 / 107 - 108 » لابن قتيبة ) . وفي عمدة الطالب قال البخاري : المحمدية بقزوين الرؤساء ، وبقم العلماء ، وبالري السادة من أولاد محمّد بن علي بن عبد اللّه بن جعفر بن عبد اللّه بن جعفر بن محمّد بن علي عليه السّلام ومن بني عبد اللّه رأس المذري إبراهيم بن رأس المذري أعقب من أبي علي محمّد النسابة له مبسوط في -